كتاب ( الشعب يريد الكرسي تيفال )
كتاب مش ساخر خالص وحكايات عن الثورة
لاسلام فتحي
الكتاب صادر عن دار اكتب للنشر والتوزيع

تــنــويـــه
أنوه الي أن المدونة محمية الحقوق الفكرية
وأن كل ما بها مسجل باسم الكاتب ،
وأن حلقات جمهورية تيكا تيكا مدرجة
ضمن يوميات كتاب يحمل عنوان تيكا تيكا
وأنني سأتصل بالخط الساخن للسرقة والهاكرز
نظرا لمن نشر أو اقتبس شيء من مدونتي
أو كتابي دون الرجوع الي أو كتابة المصدر
وهذا فقط للتنويه .
كــــــــتبـــي

الاسم: الكاتب الساخر/ اسلام فتحي سعد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية تقع الي جوار دولة قمعستان في أعالي فوهات البركان
وحابس كابس من الشجب والإستنكاروالعفاريت والجان
إعتمدت جمهورية تيكا تيكا نظام آخرغير الديموقراطية والديكتاتورية
نظام جديد " نوفي " وأسمته النظام الديكتاقراطي واختصرته في النظام الديكوقراطي
بيجري فيها النيل الأزرق المقلم والبحر الأبيض المنقط
والبحر الأحمر المخطط ومحصول البلاد الرسمي زهرة الخشخاش
والسمة الرئيسية لأي مصلحة حكومية فوت علينا بكره الموظف لسه مجاش
كما اختصرت جمهورية تيكا تيكا طبقات الشعب الي طبقتين
فقط توفيرا للوقت طبقة الأغنياء وطبقة محرومي ( معدومي ) الدخل
وألغت الطبقة المتوسطة لعدم وجود مكان فاضي ليها..
الأحداث والأشخاص لا تمت الي دولة بعينها ولا إلي أشخاص بعينهم
هي فقط من وحي الخيال الخالص
كتاب ( الشعب يريد الكرسي تيفال )
كتاب مش ساخر خالص وحكايات عن الثورة
لاسلام فتحي
الكتاب صادر عن دار اكتب للنشر والتوزيع
سلسلة ( نوادر وقطايف)
حلقات اجتماعية ترصد الشارع المصري
إسلام فتحي..
1- ملحمة كعبو

حينما وصلت لموقف رمسيس سألت عن المواصلة التي سأستقلها الي البلد التي سأسافر اليها ،وجدت ( تباع ) من بعيد بنادي اسم البلد…فاتجهت للسائق حيث كان مستندا الي الميكروباص… فسالته : رايح فين يا أسطي
فقال لي بمنتهي البراءة : ( عفشوا )…
فقلت له: يرحمكم الله ..انا بقولك رايح فين …
فبحلق فى وجهي معطيا إياي إحساس أنني أعاني من غباء مزمن …وقال : ( عفشوا )
وبالطبع مارست الحملقة في وجهه محاولا استيعاب أي شيئ بلا جدوي ..وهذا جزاء من يدخل كلية العلوم (دماغه بتلحس ) ..حقيقه مثبته واسأل مجرب ،ظللت هكذا محملقا في التباع حتي أشفق التباع علي فأخبرني باسم البلد بلهجه أخري مفهومة .
لم أعر الأمر اهتماما أكثر مما احتمل وخاصة ان السائق كان شكله غريبا جدا .. فقد كان نحيفا جدا ويبدو عليه الكبر .. ومقوس ظهره ( ونافخ ريشه ) ..كان يشبه الفنان محمد نجم في زمنه ..
استقليت الميكروباص …وهنيهة حتي أجد البيه السواق وفي منتصف ميدان رمسيس ووسط الزحام ( راح عاكش الدركسيون حته عكشه ) ( مصطلح سمعته من التباع ومفهمتش معناه غير لما وصلت )….,وضرب (غرزه) من اللى بالى بالك فى وسط كل هذه السيارات..( مصطلحات ميكانيكية جديدة تقريبا )
وبالطبع جعل قرابة الـ 4 أو 5 سيارات علي أقل تقدير داسو الفرامل فجأة .. وما هي إلا لحظات حتي أخرج أحدهم رأسه من شباك السيارة وأخذ يتشدق بالسباب واللعان كانها سيمفونية .. وبالطبع لا يجوز أن يمر هذا الموقف هكذا والسلام فقد ترك سواقنا(المخبول) الدركسيون وأخرج رأسه هو الآخر من السيارة وأخذ يرد عليه السباب واللعان ….( مبتعرفوش تسوقو متسوقوش يا أخي ..)
ودب الرعب في الجميع …فقد ترك السواق الدريكسيون والسيارة وفي قمة انفعاله ..وسط كل هذا الإزدحام ..وأخذ من يقرأ الشهادتين ..ومن يلعن اليوم الذي جعله يخرج من بيته …والسواق في عالم تاني
حاولنا مرارا وتكرارا اقناعه بأن يدخل من الشباك ويهتم بالطريق أو يوقف السيارة دون جدوي ..فيبدو أنه فقد السمع
وأخيرا …يبدو أن أحد الركاب فهم كيف يساير أموره فقال للسائق ( يا عم خش وسيبك منه …ده سواق حمار ..خلينا نلحق نوصل عشان تعملك لفه تانى )
وسبحان الله علي الفور دخل السائق وقال له ( عندك حق يابيه أنا مش عارف بياخدو رخص ازاي دول) وللأمانة العلمية هذا ما استطعت أن أفهمه من كلامه فباقي الكلام كان مركة مسجلة من نوعية ( دول لازم ينتشتمروس…ما عندهمش بسينروكا..عايزين نتسمرنئوس عال سرتنتمونى )
للوهلة الأولي ساورني الشك في ان هذه اللغة فرنساوي ..لالا ..ياباني…لالا ..قد يكون فنلندي زي نوكيا كده ..
وظل علي هذا الحال قرابة الخمس دقائق يتحدث بلغة عفاريتي ..حتي شككت أنه ألدغ في عشرين حرفا من حروف العربية هذا إن كان يتحدث العربية ..
لحظات ودخل السائق الطريق السريع …وسرعته تقريبا 140..دب الزعر في كل الركاب بلا استثناء وحاولوا بشتي الطرق أن يقنعوه بأن يقلل سرعته ..فينظر السائق لنا شذرا ويقول ( سلبؤة )
اعتبرناها حاضر…..قلل سرعته قليلا وماهي إلا لحظات حتي ذادها مرة أخري
…يا عم الحاج…هدى السرعة شوية … وتقريبا اللهجة العفاريتي رجعتله تاني لأنه أخذ يتحدث قرابة الثلاث دقائق ولم يفهم منا أحد ..لكني وجدت بعض الطلبة في آخر كرسي فاتحين القواميس وبيحاولو يترجموا كلامه وباقي الركاب صامتين منتظرين الترجمة تنزل علي الفيلم …
وبمنتهي البراءة سأل أحد الركاب التباع عن السائق إن كان متعاطيا..أو ما شابه فرد التباع بتلقائية (لا والله ..هى سيجاره الحشيش بس )
فرد عليه الراكب بمنتهي البرود والهدوء دون أن يحرك ساكن ( بسيطة ياراجل دا أنا افتكرته شارب حاجه ) والمصيبة
ان التباع يتكلم بكل وضوح…والراكب يرد بكل برود …وكأن الأمر عاديا أو كأنه معتاد علي مثل هذه الأمور ..يبدو أني(مش عايش فى البلد دى)
ظل السائق يزيد سرعته الي40 وكل كام متر يدي (غرزة ) وسط الطريق
وأجد الركاب جميعا منهم من يقرأ الشهادتين ومنهم من يقرأ قرآن ومنهم من يقول للآخر (قلت لك تعالى صلى معايا الظهر وما ردتش تيجى )
ويبدو أن التباع كان لماحا فقد أحس بقلق الركاب
…فأخرج شريط وقال للسائق
( خد يابو أحمد حطلنا ده ..وروق كده )
فقال السائق ببراءة (عايزين نلحق الوايلى كمان نصف ساعة..)
… يا نهار اسود…عايز يوصلنا ..ويرجع القاهرة..ويروح الوايلى فى نصف ساعه…انا قلت الراجل ده ( لاسع ) ربنا يستر
الشريط اشتغل ..وافاجأ بشريط كوكتيل اغانى غريب ..
واحد بيغنى للعنب مثلا
العنب العنب العنب…احمر ودمه خفيف..العنب
والسواق بقه فى دنيا تانيه…
يرقص في الكرسي….وكل ما تيجى العنب العنب العنب..الاقى السواق شال ايده من عالدركسيون وبيهزهم…ويميل ورا عالكرسى ..
كل الكلام ده على سرعه 140
الناس بقه ابتدت تتكلم..الراجل ده شكله مجنون يا جدعان…بص بيرقص ازاى …واحد تانى ذكى بيقول له ..ويا ريت
يامدونين ويا مدونااااااااات يا أهالي المدونة الكرااااااااااااااااااااااااااااام ياكل الي رايح والي جاي يا كل ال يمعدي من هنا والي معدي من هناااااااااااك
أزف إليكم بشري سعيدة جداااااااااااااااااااااااااااااا ونوفي جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
صدرت روايتي " مستعمرة القمر " التي لطالما انتظرتموها وانتظرتها معكم ..
صدرت أمس عن دار أكتب للنشر والتوزيع . وانتهت النسخ التي طرحت في مكتبة البلد وعمر بوك ستورز بعد ساعة واحدة من صدورها والحمد لله رب العالمين .. وأمد الناشر المكتبات بنسخ أخري والي مش هيشتري نسخة هقطعه ههههههه
مرحباً
لقد قام أحد المعجبين بمدونتك بإضافتها إلى تدوينة دوت كوم، بيت المدونات العربية.
قام فريق المحررين بمراجعة مدونتك و تصنيفها و تحرير بياناتها، حتى يتمكن زوار الموقع و محركات البحث من إيجادها و متابعتها.
يمكنك متابعة مدونتك على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com/feed/862
يمكنك متابعة باقى مدونات تدوينة دوت كوم على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com
……………………………………………………….
ايه ده ؟ طبعا بتسألو ؟
أنا ذيكم تمام اندهشت واتبسطت جدا لما قريت الكلام ده … حسيت إن فيه ناس بتقول لي يا أستاذ كفايا انشغال عن المدونة بقي.. وياريت نشوف جديد… انا لقيت كمان نفس الإضافة علي أكثر من مكان زي بيت المدونات .. وغيرها وده أسعدني جدا .. وطبعا أنا للأسف مش عارف مين الي عمل كده عشان أشكره … بس بشكره بجد لإهتمامه وحبه … عشان كده انا ههديكم النهارده الحلقة دي من …. حدث في جمهورية تيكا تيكا … وللقراء الي عملو كده بصورة خاصة ..
أبو لمعة والخواجة بيشو…
إعتذار …ومفاجئة للمحبين..!
إخواني وأحبائي وقراء مدونتي الأعزاء ….
أحييكم بخير تحية أخرجت للبشرية ..أحييكم بتحية الإسلام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بداية القول أتوجه بالشكر الجزيل إلي كل من سأل عني في الفترة الماضية وكل من أتى إلي هنا
ليري جديدي ..وأتمني من الذين خرجوا صفر اليدين أن يسامحوني عن عدم تدويني الفترة الماضية ..
وأطمئن من سأل عن صحتي بأنني والحمد لله رب العالمين أتمتع بالصحة والعافية
ولست مريضا كما تسائل البعض من خلال رسائل البريد الإليكتروني التي وصلتني
وأن سبب غيابي هو إنشغالي في إمتحانات الماجستيرومراقبتي علي بعض لجان إمتحانات
نهاية العام بكلية العلوم .
ولذا كان من الصعب الشديد التوفيق بين عملي في شركة الأدوية ومذاكرتي لأبحاث الماجستير الدسمة
ومراق
والحزن ضمير مستتر تقديره…أنا ..!!
كلانا تائه ووحيد
ومعذب في الغياب وشريد
وللوحدة طقوس ولابد أن أقوم بها قبل أن تعتريني..
صدقيني ..
أنا ما زرعت الأرض حزنا
أنا ما حصدت جسدي ألما
أنا لازلت في انتظارك بعد كل هذا الغياب
وما أصعب أن تنتظر من تعرف يقينا أنه لن يأتي
ولا خيار لي ..!
شئت أم أبيت فستبقي في وريدي ..!
إنه نفس المصير الذي يخضع له كل من انتظر وترقب أيامه
عسي حبيبه يخطئ ويأتي في موعد كان لهما يوما ونسيه ..!
صدقيني..
كلما عقدت العزم علي أن أنساكِ
أدرك في الصباح أني كنت أهذي ..!
وأدرك مدي صدق كذبي..
يا قلبي .. ارتعش .. واصرخ .. واعلن حزنك وسأمك المساء بدونها
يا قلبي انتحب في صمت .. ولا ترهق معك أيامي ,
أعلم أنك علي الذكري باقيا..وأنها لا تزال في أحلامي
ياقلبي مهما تباعدت المسافات
فاعلم يقينا أنه ليس هناك حائل بينك وبينه
والغياب لابد أن يكون يوما مودعُ…!
……………………………………..
حياتي تمر كومضات سريعة خاطفة..لا أشعر بها في معظم الأحيان ..
إن قلبي لا يهوي السفر ,
ولا يستسيغ شد الترحال إلا لذكراك ِ,
أو مكان جمع يوما بيننا .. عسي أتحسس طيفك فيه ..
وأستجديه أن يعود معي ..
وكمشدوه بالحياة الصاخبة .. يجبرني الشوق في غيابك
أن أحلق بعيدا في خيالات عديدة بعيدة ..
عن أرض الفراق والوحدة المنتشرة في الأرجاء..
فأشرد بعيدا ..وأتساءل عن ما فعله غرامك في قلبي المسكين ..!
صــبــيــحــة يــوم الــذبــح..!
ارتشفت الحزن المترسب على حافة فنجال قهوتى الصباحية ,
وتقبلت العزاء في قلبى , لم يفاجئنى نعيه في الجريدة الصباحية ,
" تكلم هامسا عندما تتكلم عن الحب "
همسا ً أو جهرا ً فليعلم الجميع أنى أحبكِ..
وماذا لى بعدك لأتكلم عن الحب ..
بعدك أنا فى أمسى لا أتحرك والزمن قطار مسرع لم أركب فيه..
كل شيء في غيابك منتهك حتى النخاع , حد الجنون ونفسى تعانى هذيان الطير المذبوح ,
وها أنا ذا فى صبيحة موسم الذبح وقلبي بين بين ,شبه ميتٍ وشبه ُحى,
وردة يابيه ربنا يخليك .. قالتها ببراءة متناهية وهي تمد يدها نحوي بوردة حمراء جميلة , فالتفت إليها وأمعنت النظر فيها وفي الظلال المتراقصة علي وجهها , تلك الطفلة الصغيرة البريئة كبراءة الملائكة , وشردت عنها للحظة , كم هي صعبة تلك اللحظات التي تمر دونكِ حبيبتي .. أتذكرين يوم كـٌـنا نلتقي كيف كانت تتورد الحياة من حولنا , وكيف كان يحتفل النهر العظيم بلقاءنا الآن هو حزين من أجلي ومن أجلك , أري موجه يثور من حزني , ويتوجع لألمي في كل ليلة أقضيها علي ضفافه وحدي .. أتأمل حزني ووحدتي والماضي السعيد , مساكينٌ ..أنا وهو وموجه " يابيه يابيه هتاخد وردة ولا لأ طيب بس هاديها لمين ؟ لحبيبتك ؟ حبيبتي ؟! من بين كل العاشقين علي ضفاف النيل إختارتني تلك الصغيرة لأبتاع وردتها النضرة من بين كل الواقفين هنا وهناك إختارني القدر لتدمع عيني في هذا المساء الحزين وعيونٌ من حزني الدفين تتفجرعلي الملأ وأعجز أن أخفيه عن عيون الناس

ذات غروب فتحت الراديو فسمعت أغنية ” يا بنات إسكندرية مشيكم عالبحر غية ..”
أحسست بأن هذه الأغنية تدفعني دفعاً لأن أرتدي ملابسي
وأسرع الي كورنيش الأسكندرية لأمارس طقوسي في متابعة من يمارسن هذه الغية..!
في أجمل أوقات البحر علي الإطلاق … وقت الغروب ..
******
تـُلاطم الصخر..وتعود للوراء..سيمفونية متكررة..
لتترك عبارات حفرها العشاق على تلك الصخور منذ زمن بعيد…
لا أعرف ما الذي دفعني للتطفل علي عبارات العهود المقطوعة علي الصخور هنا وهناك …
حتي استوقفتني عبارة ما !!
( سأكتب على جدران الزمن .. حبيبي إن عشنا عشنا معاً .. وان متنا سيجمعنا الكفن )
..تُري هل يشعرا الآن بالحماقة ..أم يجمعهما الدفء نفسه..؟!
قرأتها مرارا ورحلت بذكرياتي بعيدا, فتذكرت قصة حب رائعة, كنت قد قرأتها
صباحك معفر إن شاء الله ..! يانهار اسود .. فين العمارة الي كانت قدامنا ؟ العمارة اتسرقت – وليه لأ- ما فيه دول بتتسرق وعلي الهواء مباشرة , هيغلبو يعني في عمارة … ايه ده … ايه ده الجراج كمان راح فين …. الله الله … . هو الشارع كله اتسرق ولا إيه …. بصيت شمال ويمين .. مش شايف أي حاجة … يانهار اسود …. البلد راحت فين … دي مصر كلها اتسرقت!! فتحت الراديو لقيتهم مشغلين قرآن ومرشات عسكرية قلت بس يبقي فعلا سرقوه ا - ولاد الإيه – وفضلت أعيط واقطع في هدومي -واتمرمغ- وأدبدب في الأرض واقول طب ليه مخدونيش معاها ..؟ هو فيه حتة مش محتلة ولا مفيهاش ضرب عشان أبقي لاجئ فيها يعني …. وارتفع صوت المذيعة بهدوء – مسهوك للغاية – لتنقذ ما تبقي من ملابسي : أعزائي المستمعين أحب أقولكم إن مصر أم الدنيا يعني أم أوروبا وأم أمريكا وأم الي جاب أمريكا ( علي رأي القرموطي) … بس مصر متربة قوي النهارضة ولازم ناخد حذرنا وإحنا سايقين ونلبس نظارات عشان التراب مش يدخل في عيونا .. وانا مش عايزاكم تقلقكوا خالص, قالت الجملة بتلك اللهجة المسهوكة المعتادة من المذيعات – الي تشل – وذكرني ذلك بالنكتة التي تقول أن هناك من سأل الآخر ” هما الستات الحلوين دول هيروحو فين فرد عليه بابتهاج قوي ربنا هيكافئنا طبعا بيهم في الجنة فانشرح الثاني وسأله وستاتنا هتروح فين بقي فقال له هيعذبوا بيهم الكفار في النار ..” دوي صوت المزيعة في أذني كالطبل … متربة ! … يعني متسرقتش ! خرجت جري علي البلكونة- دي مش متربة – دي عايزالها فومين – ولا هيحوق فيها أي مسحوق بعد علقة التراب دي … سلامتك يامصر – سلامتك ياختي – طب إن شالله الي يكرهوك وانتِ لأ … جريت فتحت التلفزيون لقيت فيلم غامق قوي, ياساتر يارب , حولت علي قناة تانية لقيت فيلم الرجل الإسود المتوسط …. إيه السواد ده بس ياربي علي الصبح , بعد شوية لقيت ماما جايبالي صفار بيضة علشان الفطار حاولت تسلق البيضة كاملة بس كل مرة البياض يتحرق وميفضلش غير الصفار, بعد شوية لقيت المتحدث الرسمي باسم ذئاب الجبل بيزعق في الراديو وبيقول – ياخونا الرياح دي مش من حدانا , مش جاية من الجبل بتاعنا, وآني بخلي مسئوليتي , الرياح دي دسيسة علينا … مصر طول عمرها بخير هي بس شايلة في نفسيتها شوية… وفضلت أهدي في مصر , ومصر – متشحتفة –قوي












