وداعا…- لشنبات - سي السيد ..10
انهي و
عن تحقيق الأستاذة: رانيا حفني
( وداعا للزواج من مصريات )
عن قوانين الأحوال الشخصية الجديدة في الزواج والطلاق
جريدة الأهرام ..عدد الجمعة 8/8/2008
القصة مستلهمة من قصة الأديب جابرييلا ميسترال ( لماذا البوص مجوفا )
____________________________________________
-1-
وقعت ذات يوم ثورة اجتماعية عارمة بين صفوف النساء ,
ويُروي أن الزعامة كانت لفريقين من البشر,
جمعية يارجال العالم إتهدو وعصابتها من النساء…أأقصد وأعضائها من النساء ,
وجمعية يانساء العالم اتهدوا وأعضائها من الرجال ,,,
ذادت الحملات الدعائية في شتي أنحاء البلاد حتي كادت البلد أن تحترق من
جراء تلك الدعايا الحارقة ,,
حتي مع كل تلك المساواة التي حصلت عليها ,لم تقتنع النساء بكل حقوقها
وأعلنت الحرب إما المساواة التامة والعادلة بينهم وبين الرجال
وإما سيمتنعن عن كل ما هو أنثوي
في هذا الكون ليكن عالم بلا نساء إن تطلب الأمر …
رفعت الرجال رايات معارضة ورددوا الخير في الرجال ,والشر في النساء
ورفعت النساء رايات مضادة ورددت الخير في النساء والشر في الرجال
<!–[if !supportLineBreakNewLine]–>
وعلي الفور ابتدئت أولي الجولات بين عالم الرجال وعالم النساء….
كون النساء فرق عديدة من فرق كرة القدم وتفوقن في اللعب
وقررن أن يدخلن الدوري جمبا إلي جمب مع الرجال مما أثار
حنق الجميع وغيظهم ولم يكن من مجالس إتحادات كرة القدم..
سوي أن أجمعت أنه لابد من جمع خمسة ملايين من التواقيع النزيهة…
من شعب كل دولة , وقد ظن مجالس الإتحادات…
أنهن لن يفلحن في هذا الأمر ولكن جاءت المفاجئة علي عكس ما توقع الجميع ,
فقد جمعن ما يزيد عن عشرة ملايين توقيع وموافقة من شعب كل دولة ,
كان جميعهم من النساء بالطبع ….
ولم يكن هناك خيار آخر غير أن وافقت الإتحادات الدولية علي لعب فرق النساء
جمبا الي جمب مع فرق الرجال في الدوري العام والكأس وجميع المسابقات العالمية ….
قال أحد الحكماء …أن نهاية الكون ستحل عما قريب …ولم يستمع إليه أحد …
من ذا الذي يحتمل كلام من في الستين …
تقرر موعد لأحد الماتشات التي جمعت فريق النساء مع فريق الرجال ,
وكان ماتشا فاصلا بينهم للتأهل لتصفيات الدوري …
كانت المعارك في الماتش طاحنة.. لم يحتمل النساء العشر دقائق الأولي
حتي إرتمين علي الأرض في محاولة لإلتقاط أنفاسهن المتلاهثة ….
قالت توتو إسنديني يا لولا , حسه اني دايخة
فاستجابت لولا قائلة خدي شمي البرفام ده وفوقي كده دا انتي الدفاع , م
تفضحيناش أدام الأعادي, استرجلي يابت شوية في مكان آخر علي أرض الملعب …
تعثرت هايدي في قدم زميلتها بوسي ووقعن علي الأرض …
فجريت وراها وعضيتها ….وللأسف ممنوع ذكر مكان العضة..عشان الرقابة )
.. فقام جميع المشجعين من الرجال
وقالوا في صوت واحد حوش الي وقع منك وأعطي الحكم فرصة للهجمة
مما أثار غيظهن فاتجهن للحكم ودبدبن علي صدره بقبضتهن بكرهك ياوحش بكرهك
فصفر الحكم وأعطي لهما كارت أصفر …
وضرب مندوبي الإتحادات الدولية كفا بكف وأخماسا في أسداس …
علي ما يدور في الماتش ..
وتعالت هتافات النساء رجل توتو علي عزة ..رجالة ملهاش لازمة
وتعالت في المقابل هتافات الرجال والذي كان منها
ما تبطل تمشي بحنية ليقوم زلزال ….
و حاسب علي البسكوت ليتكسر ..
وانتهي الماتش 18/0 لصالح فريق الرجال …وقالت النساء إن الحكم ظالم ..
.عشان راجل …!!
-2-
قررت النساء أيضا العمل في كل المهن والحرف التي اعتاد الناس
أن يشغلها الرجال ,
فقررن علي سبيل المثال أن يعملن كـ جزمجية و سائقي أجرة وتاكسي
وفي محلات عصير القصب .. مما زاد من عمليات التحرشات ..ليل نهار ..
ومع ذيادة البطالة والعنوسة وزيادة أعداد المواليد من الفتيات علي الرجال ..
أصبح للتحرش مذاق آخر ..وأمر طبيعي إعتاده الجميع …
وعلي الفور إستجاب مجلس الحكماء من القوم لهذه الظاهرة وأرادوا العمل
في وضح النهار فجعلوا أحد الأيام عيدا للتحرش وجعلوه أجازة تفرغ للتحرش…
وأسموه يوم التحرش العالمي .. عملا بالمقولة الشعبية علي عينك ياتاجر ..
والي ما يشتري يتفرج كما لم يصل الأمر الي هذا الحد وحسب بل صوتوا جميعا
لإنشاء وزارة خاصة بالتحرش لترعي شئون المتحرش والمتحرش بها ..
وأسموها وزارة …( التحرشات العمومية )
كما نادي أحد نواب مجلس الحكماء العالمي
بعمل كارنيهات للطلبة في الجامعات , ويكون علي النحو التالي
الإسم
الكلية
الفرقة
الحالة : (مصاحب / متصاحبة ) , ( متحرش / متحرش بيها )
وهذا حتي لا يحدث لهم مشاكل هم في غني عنها …
فعندما يأتي أحد أفراد الأمن إليه وهو يتحرش بإحداهن
فالكارنيه كفيل أن يخرجهم من هذا المأزق ..
لأنه يتحرش بها في غير أوقات التحرش الرسمية … فالكارنيه - يعديه -
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ